تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله :﴿إلا الذين تابوا واصلحوا وبينوا﴾ آية.
أخبرنا محمد بن عبيد الله بن المنادي فيما كتب الي ثنا يونس بن محمد المؤدب ثنا شيبان النحوي عن قتادة :﴿إلا الذين تابوا وأصلحوا﴾ ما بينهم وبين الله ورسوله وبينوا الذي جاءهم من الله ولم يكتموه ولم يجحدوا به ﴿فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم﴾.
حدثنا علي بن الحسين الهرثمي قال : سمعت مقاتل بن محمد بن يحكى عن ابن غمزان الصوفي.
قوله :﴿إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا﴾ قال : تحضر هؤلاء الذين أحدثوا بدع فبين لهم التوبة.
حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني عبد الله ابن لهيعة عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قوله :﴿إلا الذين تابوا﴾ يعني من الشرك.
قوله :﴿فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم﴾
حدثنا علي بن الحسن ثنا محمد بن عيسى ثنا جرير عن عمارة عن أبي زرعة قال : ان أول شئ كتب : أنا التواب أتوب على من تاب.
حدثنا أبو زرعة ثنا ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير، قوله :﴿أتوب عليهم﴾ يعني : يتجاوز عنهم. وبه عن سعيد في قوله :﴿التواب﴾ يعني : على من تاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى