بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم استثنى التائبين من اللعنة، فقال تعالى :﴿إِلاَّ الذين تَابُواْ﴾ من الكفر واليهودية ﴿وَأَصْلَحُواْ﴾ أعمالهم فيما بينهم وبين ربهم. ويقال : معناه وأصلحوا لمن أفسد من السفلة، وبينوا صفته في كتبهم. قوله :﴿فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ﴾، أي أتجاوز عنهم. ﴿وَأَنَا التواب الرحيم﴾ المتجاوز لمن تاب ورجع فتقبل توبته.