محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم استثنى تعالى من هؤلاء من تاب إليه فقال :﴿إلا الذين تابوا وأصلحوا وبيّنوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم ١٦٠﴾.
﴿إلا الذين تابوا﴾ أي عن الكتمان ﴿وأصلحوا﴾ أي عملوا صالحا ﴿وبيّنوا﴾ ما كانوا كتموه فظهرت توبتهم بالإقلاع ﴿فأولئك أتوب عليهم﴾ أي أقبل توبتهم بإفاضة المغفرة والرحمة عليهم ﴿وأنا التواب الرحيم﴾.
﴿إلا الذين تابوا﴾ أي عن الكتمان ﴿وأصلحوا﴾ أي عملوا صالحا ﴿وبيّنوا﴾ ما كانوا كتموه فظهرت توبتهم بالإقلاع ﴿فأولئك أتوب عليهم﴾ أي أقبل توبتهم بإفاضة المغفرة والرحمة عليهم ﴿وأنا التواب الرحيم﴾.