الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :( إِلاَّ الذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا ) [ ١٥٩ ].
أي تابوا من الكفر وأصلحوا أعمالهم فيما بينهم وبين الله عز وجل، وبيّنوا للناس أمر النبي(١) ﷺ الذي هو عندهم في كتابهم موصوف.
وقيل : المعنى : وبيّنوا التوبة(٢) بإخلاص(٣) العمل(٤).
ثم قال :( فَأُوْلاَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ) [ ١٥٩ ] : أي : أقبل توبتهم. ( وَأَنَا التَّوَّابُ ) [ ١٥٩ ] : أي على من تاب.
( الرَّحِيمُ ) أي رحيم بالخلق(٥) أن(٦) أعذبهم بعد توبتهم من كفرهم.
١ - في ع٣: محمد..
٢ - في ع٣: التوراة. وهو تحريف..
٣ - في ع١، ع٣: أي بإخلاص..
٤ - انظر: تفسير الغريب ٦٧..
٥ - في ق: بالحق. وهو تحريف..
٦ - في ٣: أي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى