تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٦٠ وقوله تعالى :( إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا )، قيل :( تابوا ) عن الشرك، ( وأصلحوا ) أعمالهم فيها بينهم وبين ربهم، ( وبينوا ) صفة محمد ﷺ، وقيل :( إلا الذين تابوا ) عن الكتمان، ( وأصلحوا ) ما أفسدوا بالكتمان [ ( وبينوا ) ما كتموا ](١).
[ وقوله :( فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم ) ](٢) ؛ قيل : يتوب عليهم : يقبل توبة من يتوب، وقيل : يتوب عليهم : أي يوفقهم على التوبة. وقيل :( الرحيم ) هو المتجاوز عن ذنبهم في هذا الموضع، وقيل : الكاشف عن كربهم.
١ - من ط ع و م، ساقطة من الأصل..
٢ - من ط ع، في الأصل و م: (فأولئك أتوب عليهم)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى