لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
ثم استثنى فقال تعالى :﴿إلاّ الذين تابوا﴾ أي ندموا على ما فعلوا فرجعوا عن الكفر إلى الإسلام ﴿وأصلحوا﴾ يعني الأعمال فيما بينهم وبين الله تعالى ﴿وبينوا﴾ يعني ما كتموا من العلم ﴿فأولئك أتوب عليهم﴾ أي أتجاوز عنهم وأقبل توبتهم ﴿وأنا التواب﴾ أي المتجاوز عن عبادي الرجاع بقلوبهم المنصرفة عني إلي ﴿الرحيم﴾ يعني بهم بعد إقبالهم علي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى