تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله :﴿إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين﴾ آية.
حدثنا الحسن بن أحمد ثنا موسى بن محلم ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحكم عن قوله :﴿إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار﴾ قال : وكل كافر. حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن الربيع بن أنس عن أبي العلية :﴿إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين﴾ يعني بالناس أجمعين : المؤمنين قال : أبو جعفر وحدثني الربيع قال سمعت أبا العالية يقول : ان الكافر يوقف يوم القيامة فيلعنه الله، ثم تلعنه الملائكة، ثم يلعنه الناس أجمعون. وروى عن قتادة نحو قول أبي العالية.
الوجه الثاني : حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد بن طلحة ثنا أسباط عن السدى أما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين فإنه لا يتلاعن اثنان مؤمنان ولا كافران فيقول أحدهما : لعن الله الظالم إلا وجبت تلك اللعنة على الكافر لأنه ظالم، فكل أحد يلعنه من الخلق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى