تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
كان ما سبق حالَ من يرضى عنهم ربهم، أما الذين يموتون وهم كفار ولا يتوبون، فأولئك لهم اللعنةُ الأبدية، لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
إنهم مطرودون من جميع المخلوقات، يرجون رحمة ربهم ولا يستطيع أحد أن يشفع لهم.
إنهم مطرودون من جميع المخلوقات، يرجون رحمة ربهم ولا يستطيع أحد أن يشفع لهم.