تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٦١ وقوله تعالى :( إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله ) ؛ قيل :( لعنة الله ) هو إدخاله إياهم النار وإخلادهم فيها، ولعنة ( والملائكة ) قوله :( أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات ) [غافر: ٥٠] جوابا لما سألوهم من تخفيف العذاب، كقوله :( ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب ) [غافر: ٤٩] وكقوله :( ربنا أخرجنا منها فإن عدنا ) الآية(١) [ المؤمنون ] : ١٠٧، فتقول لهم الملائكة :( اخسؤوا فيها ولا تكلمون ) [المؤمنون: ١٠٨]، هذا ما قيل من لعنة الملائكة. وقيل :( والناس أجمعين ) أنهم لما طلبوا من أهل الجنة الماء بقولهم(٢) :( أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين ) [الأعراف: ٥٠]. هذه لعنة الناس، والله أعلم.
١ - أدرج في ط ع تتمة الآية بدل هذه الكلمة..
٢ - في النسخ الثلاث: بقوله..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى