تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
و ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ أي : في اللعنة، أو في العذاب والمعنيان(١).
﴿لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ﴾ بل عذابهم دائم شديد مستمر ﴿وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ أي : يمهلون، لأن وقت الإمهال وهو الدنيا قد مضى، ولم يبق لهم عذر فيعتذرون.
١ - في ب: وهما متلازمان..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى