تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ) هذا في القيامة، حين يجمع الله القادة وأتباعهم، يبرأ بعضهم من بعض. ( ورأوا العذاب وتقطعت [ بهم ] (١) الأسباب ) أي : الوصلات في الدنيا من [ القرابات ] (٢) والصداقات.
قال مجاهد : يعني الوصل وهو قريب من الأول.
وقيل الأسباب : الأعمال. وقد ترد بمعنى : أبواب السماوات والأرض.
وذلك في قوله تعالى :( لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات ) (٣) أي : أبوابها. قال الشاعر :
وأصل السبب : ما يوصل. ومنه يقال : للحبل سبب، وقوله تعالى :( وتقطعت بهم ) أي : عنهم، ومثله قوله تعالى :( فاسأل به خبيرا ) (٥) أي : عنه خبيرا.
قال مجاهد : يعني الوصل وهو قريب من الأول.
وقيل الأسباب : الأعمال. وقد ترد بمعنى : أبواب السماوات والأرض.
وذلك في قوله تعالى :( لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات ) (٣) أي : أبوابها. قال الشاعر :
| ومن هاب أسباب المنايا[ يتلقها ] (٤) | وإن رام أسباب السماء بسلم |
١ - في الأصل: به، وهو سبق قلم..
٢ - في "الأصل، وك": القربات، وم أثبتناه هو الصواب انظر البغوي (١/١٣٧)..
٣ - غافر: ٣٦-٣٧..
٤ - في "الأصل" : يتلقه، وفي "ك" ثلثه. وكلاهما خطأ انظر لسان العرب (مادة: سبب). وفيه (ولو رام). بدلا من: (وإن رام)..
٥ - الفرقان: ٥٩..
٢ - في "الأصل، وك": القربات، وم أثبتناه هو الصواب انظر البغوي (١/١٣٧)..
٣ - غافر: ٣٦-٣٧..
٤ - في "الأصل" : يتلقه، وفي "ك" ثلثه. وكلاهما خطأ انظر لسان العرب (مادة: سبب). وفيه (ولو رام). بدلا من: (وإن رام)..
٥ - الفرقان: ٥٩..