مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِذْ تَبَرَّأَ﴾ مدغمة الذال في التاء حيث وقعت : عراقي غير عاصم. وهو بدل من «إذ يرون العذاب ». ﴿الذين اتبعوا﴾ أي المتبعون وهم الرؤساء ﴿مِنَ الذين اتبعوا﴾ من الأتباع ﴿وَرَأَوُاْ العذاب﴾ الواو فيه للحال أي تبرأوا في حال رؤيتهم العذاب ﴿وَتَقَطَّعَتْ﴾ عطف على «تبرأ » ﴿بِهِمُ الأسباب﴾ الوصل التي كانت بينهم من الاتفاق على دين واحد ومن الأنساب والمحاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى