مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَتَقَطَّعَتْ بِهِمْ الأَسْبَابُ﴾ أي الوُصُلات التي كانوا يتواصلون عليها في الدنيا، واحدتها ﴿وُصْلة﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى