الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿إِذْ تَبَرَّأَ﴾ بدل من ﴿إِذْ يَرَوْنَ العذاب﴾ أي تبرأ المتبوعون وهم الرؤساء من الأتباع. وقرأ مجاهد الأوّل على البناء للفاعل والثاني على البناء للمفعول، أي تبرأ الأتباع من الرؤوساء ﴿وَرَأَوُاْ العذاب﴾ و الواو للحال، أي تبرؤا في حال رؤيتهم العذاب ﴿وَتَقَطَّعَتْ﴾ عطف على تبرأ. و ﴿الأسباب﴾ الوصل التي كانت بينهم : من الاتفاق على دين واحد، ومن الأنساب، والمحاب، والأتباع، والاستتباع، كقوله :﴿لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾ [الأنعام: ٩٤] ﴿لَوْ﴾ في معنى التمني.