محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿إذ تبرّأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطّعت بهم الأسباب ١٦٦﴾.
﴿إذ تبرّأ الذين اتبعوا﴾ بدل من ﴿إذ يرون﴾ أي : تبرّأ المتبوعون وهم الرؤساء الآمرون باتخاذ الأنداد وكل ما عبد من دونه تعالى ﴿من الذين اتبعوا﴾ من الأتباع، بأن اعترفوا ببطلان ما كانوا يدعونه في الدنيا لهم أو يدعونهم إليه من فنون الكفر والضلال، واعتزلوا عن مخالطتهم، وقابلوهم باللعن. وقرئ الأول على البناء للفاعل، والثاني على البناء للمفعول ؛ أي تبرّأ الأتباع من الرؤساء ﴿ورأوا العذاب﴾ الواو للحال، أي : تبرّأوا في حال رؤيتهم العذاب ﴿وتقطّعت بهم الأسباب﴾ أي : الوُصَل التي كانت بينهم : من الاتفاق على دين واحد، ومن الأنساب، والمحابّ، والإتباع، والاستتباع.
﴿إذ تبرّأ الذين اتبعوا﴾ بدل من ﴿إذ يرون﴾ أي : تبرّأ المتبوعون وهم الرؤساء الآمرون باتخاذ الأنداد وكل ما عبد من دونه تعالى ﴿من الذين اتبعوا﴾ من الأتباع، بأن اعترفوا ببطلان ما كانوا يدعونه في الدنيا لهم أو يدعونهم إليه من فنون الكفر والضلال، واعتزلوا عن مخالطتهم، وقابلوهم باللعن. وقرئ الأول على البناء للفاعل، والثاني على البناء للمفعول ؛ أي تبرّأ الأتباع من الرؤساء ﴿ورأوا العذاب﴾ الواو للحال، أي : تبرّأوا في حال رؤيتهم العذاب ﴿وتقطّعت بهم الأسباب﴾ أي : الوُصَل التي كانت بينهم : من الاتفاق على دين واحد، ومن الأنساب، والمحابّ، والإتباع، والاستتباع.