الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وقوله :( يَأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الاَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً ) [ ١٦٧ ].
أي : كلوا مما أحل الله لكم من الأطعمة على لسان محمد ﷺ.
قوله :/( وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطْوَاتِ الشَّيْطَانِ ) [ ١٦٧ ].
قال ابن عباس : " خطواته : عمله " (١).
وقال مجاهد : " خطاياه " (٢). وهو قول قتادة والضحاك(٣) وابن زيد. أي : خطاياه التي يأمر بها ويدعو إليها.
وقال(٤) السدي : " خطوات الشيطان : طاعته " (٥).
وقال أبو مجلز(٦) : " هي النذور في المعاصي " (٧).
قوله :( إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ) [ ١٦٧ ].
أي : ظاهر العداوة، فالمعنى : النهي عن اتباع ما يدعو إليه الشيطان مما هو خلاف لطاعة الله عز وجل.
١ - انظر: المحرر الوجيز ٢/٤٣، وتفسير القرطبي ٢/٢٠٨..
٢ - انظر: تفسيره ١/٩٤..
٣ - انظر: قول قتادة والضحاك في جامع البيان ٣/٣٠٢، والدر المنثور ١/٤٠٤..
٤ - سقط حرف الواو من ع٣..
٥ - انظر: جامع البيان ٣/٣٠٢، وتفسير القرطبي ٢/٢٠٨..
٦ - في ق، ع٣: مجلد. وهو تحريف. واسمه لاحق بن حميد بن سعيد بن خالد (ت١٠٦هـ) في خلافة ابن هبيرة. انظر: طبقات ابن الخياط ٢٠٩..
٧ - انظر: المحرر الوجيز٢/٤٣، وتفسير القرطبي ٢/٢٠٨، وتفسير ابن كثير ١/٢٠٤، والدر المنثور ١/٤٠٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى