النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا في الأَرْضِ حَلَلاً طَيِّباً﴾ قيل إنها نزلت في ثقيف وخزاعة وبني مدلج فيما حرموه على أنفسهم من الأنعام والزرع، فأباح لهم الله تعالى أكله وجعله لهم حلالاً طيباً.
﴿وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ وهي جمع خطوة، واختلف أهل التفسير في المراد بها على أربعة أقاويل :
أحدها : أن خطوات الشيطان أعماله، وهو قول ابن عباس.
والثاني : أنها خطاياه وهو قول مجاهد.
والثالث : أنها طاعته، وهو قول السدي.
والرابع : أنها النذور في المعاصي(١).
﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ أي ظاهر العداوة.
١ هذا قول أبي مجلز. واللفظ عام فخطوات الشيطان كل ما عدا السنن والشرائع من البدع والمعاصي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى