تفسير ابن عرفة — ابن عرفة
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يا أيها الناس كُلُواْ مِمَّا فِي الأرض حَلاَلاً طَيِّباً. . .﴾(١).
قال ابن عرفة : هذا الأمر إما للوجوب أي أوجب الله علينا الأكل لأنّ به قوام الأجسام، أو لوجوب الأكل من الحلال. وإما للندب أو للإباحة وفيه دليل على أنّ الأشياء على الحظر، أو على الإباحة.
ابن عرفة : وهو أظهر، لأنّ لو قلنا إن الأشياء كانت على الحظر فيلزم عليه الإجمال في هذا الأمر لأن من جملة ما في الأرض النبات والسباع وغير ذلك.
قوله تعالى :﴿وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشيطان. . .﴾.
من مجاز التمثيل فإنه ليس المراد النهي عن اتباع خطواته حقيقة إذ لا نراه نحن بل الخطوات ( معنوية )(٢).
قال ابن عرفة : هذا الأمر إما للوجوب أي أوجب الله علينا الأكل لأنّ به قوام الأجسام، أو لوجوب الأكل من الحلال. وإما للندب أو للإباحة وفيه دليل على أنّ الأشياء على الحظر، أو على الإباحة.
ابن عرفة : وهو أظهر، لأنّ لو قلنا إن الأشياء كانت على الحظر فيلزم عليه الإجمال في هذا الأمر لأن من جملة ما في الأرض النبات والسباع وغير ذلك.
قوله تعالى :﴿وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشيطان. . .﴾.
من مجاز التمثيل فإنه ليس المراد النهي عن اتباع خطواته حقيقة إذ لا نراه نحن بل الخطوات ( معنوية )(٢).
١ - قال البسيلي في تفسير هذا الجزء من الآية:
﴿كلوا مما﴾: ما – للامتنان إن قلنا: الأكل للإباحة. وإلا فلا إباحة وهو أولى لأنها حقيقة فيها على رأي بعض الأصوليين وهي في الامتنان مجاز اتفاقا..
٢ - أ ب: مقربة – ج: مقولة..
﴿كلوا مما﴾: ما – للامتنان إن قلنا: الأكل للإباحة. وإلا فلا إباحة وهو أولى لأنها حقيقة فيها على رأي بعض الأصوليين وهي في الامتنان مجاز اتفاقا..
٢ - أ ب: مقربة – ج: مقولة..