زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوء﴾ السوء : كل إثم وقبح. قال ابن عباس : وإنما سمي سوءا، لأنه تسوء عواقبه، وقيل : لأنه يسوء إظهاره ﴿وَالْفَحْشَاء﴾ من : فحش الشيء : إذا جاز قدره. وفي المراد بها. هاهنا خمسة أقوال : أحدها : أنها كل معصية لها حد في الدنيا. والثاني : أنها ما لا يعرف في شريعة ولا سنة. والثالث : أنها البخل، وهذه الأقوال الثلاثة منقولة عن ابن عباس. والرابع : أنها الزنى، قاله السدي. والخامس : المعاصي، قاله مقاتل.
قوله تعالى :﴿وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ أي : أنه حرم عليكم ما لم يحرم.
قوله تعالى :﴿وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ أي : أنه حرم عليكم ما لم يحرم.