الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :( اِنَّمَا يَامُرُكُم بِالسُّوءِ ) [ ١٦٨ ].
أي بما يسوؤكم، ولا تسركم عاقبته(١).
( وَالفَحْشَاءِ ) : أي : ما فحش ذكره مثل الزنا والكفر(٢).
قال السدي : " السوء : المعصية، والفحشاء : الزنا(٣) " (٤).
ثم قال تعالى :( وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَالاَ تَعْلَمُونَ ) [ ١٦٨ ]. أي ويأمركم أن تقولوا(٥) ذلك، وهو تحريم البحائر والسوائب والوصائل والحوام التي كانت أهل الجاهلية تحرمه، ولم يأمر الله بذلك(٦).
أي بما يسوؤكم، ولا تسركم عاقبته(١).
( وَالفَحْشَاءِ ) : أي : ما فحش ذكره مثل الزنا والكفر(٢).
قال السدي : " السوء : المعصية، والفحشاء : الزنا(٣) " (٤).
ثم قال تعالى :( وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَالاَ تَعْلَمُونَ ) [ ١٦٨ ]. أي ويأمركم أن تقولوا(٥) ذلك، وهو تحريم البحائر والسوائب والوصائل والحوام التي كانت أهل الجاهلية تحرمه، ولم يأمر الله بذلك(٦).
١ - في ق: عاقبة. وهو تحريف..
٢ - انظر: مفردات الراغب ٣٨٧، واللسان ٢/١٠٥٦..
٣ - في ع٣: "والمعصية والفحشاء والزنا"..
٤ - انظر: جامع البيان ٣/٣٠٣، والمحرر الوجيز ٢/٤٤، والدر المنثور ١/٤٠٤..
٥ - في ع٣: يقولوا. وهو خطأ..
٦ - يشير المصنف إلى قوله تعالى (مَا جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَائِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ وَلَكِنَّ الذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ) [المائدة: ١٠٥]..
٢ - انظر: مفردات الراغب ٣٨٧، واللسان ٢/١٠٥٦..
٣ - في ع٣: "والمعصية والفحشاء والزنا"..
٤ - انظر: جامع البيان ٣/٣٠٣، والمحرر الوجيز ٢/٤٤، والدر المنثور ١/٤٠٤..
٥ - في ع٣: يقولوا. وهو خطأ..
٦ - يشير المصنف إلى قوله تعالى (مَا جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَائِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ وَلَكِنَّ الذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ) [المائدة: ١٠٥]..