تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٦٩ وقوله تعالى :( إنما يأمركم بالسوء والفحشاء ) قيل : يحتمل أن يكون السوء هو الفحشاء، والفحشاء هو السوء لما أن كل واحد منهما يشتمل على كل نوع من الآثام، ويحتمل أن يكون السوء ما خفي من المعاصي، والفحشاء ما ظهر منها، وقيل : السوء ما لا حد فيه، والفحشاء ما فيه حد من نحو الزنى وشرب الخمر وغيره، وقيل : الفحشاء ما فحش في العقل، والسوء ما ينتهي بالنهي عنه.
وقوله :( وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ) ؛ يخرج على(١) الأول، وهو السوء والفحشاء، يأمرهم بذلك، فيقولون(٢). الله أمرنا بها، ويحتمل قوله :( وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ) ما قالوا : إن الله حرم هذه الأشياء أو القول على الله ما لا يعلمون بما لا يليق به من الولد وإشراك غيره في عبادته(٣)، والله أعلم.
وقوله :( وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ) ؛ يخرج على(١) الأول، وهو السوء والفحشاء، يأمرهم بذلك، فيقولون(٢). الله أمرنا بها، ويحتمل قوله :( وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ) ما قالوا : إن الله حرم هذه الأشياء أو القول على الله ما لا يعلمون بما لا يليق به من الولد وإشراك غيره في عبادته(٣)، والله أعلم.
١ - في الأصل:.
٢ -في النسخ الثلاث: فيقولوا..
٣ - في الأصل: عبادة..
٢ -في النسخ الثلاث: فيقولوا..
٣ - في الأصل: عبادة..