التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿اشتروا الضلالة﴾ عبارة عن تركهم الهدى مع تمكنهم منه ووقوعهم في الضلالة فهو مجاز بديع.
﴿فما ربحت تجارتهم﴾ ترشيح للمجاز، لما ذكر الشر ذكر ما يتبعه من الربح والخسران، وإسناد عدم الربح إلى التجارة مجاز أيضا، لأن الرابح أو الخاسر هو التاجر.
﴿وما كانوا مهتدين﴾ في هذا الشراء أو على الإطلاق، وقال الزمخشري : نفي الربح في قوله :﴿فما ربحت﴾، ونفي سلامة رأس المال في قوله :﴿وما كانوا مهتدين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى