تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى :﴿وَإِذَا قِيلَ﴾ لهؤلاء الكفرة من المشركين :﴿اتَّبِعُوا مَا أَنزلَ اللَّهُ﴾ على رسوله، واتركوا ما أنتم فيه(١) من الضلال والجهل، قالوا في جواب ذلك :﴿بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا﴾ أي : وجدنا ﴿عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾ أي : من عبادة الأصنام والأنداد. قال الله تعالى منكرًا عليهم :﴿أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ﴾ أي : الذين يقتدون بهم ويقتفون أثرهم ﴿لا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلا يَهْتَدُونَ﴾ أي : ليس لهم فهم ولا هداية ! !.
وروى ابن إسحاق عن محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس : أنها نزلت في طائفة من اليهود، دعاهم رسول الله ﷺ إلى الإسلام، فقالوا : بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا. فأنزل الله هذه الآية.
وروى ابن إسحاق عن محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس : أنها نزلت في طائفة من اليهود، دعاهم رسول الله ﷺ إلى الإسلام، فقالوا : بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا. فأنزل الله هذه الآية.
١ في أ: "ما أنتم عليه"..