الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿مِن طَيّبَاتِ مَا رزقناكم﴾ من مستلذاته، لأنّ كل ما رزقه الله لا يكون إلا حلالاً ﴿واشكروا للَّهِ﴾ الذي رزقكموها ﴿إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ إن صحّ أنكم تخصونه بالعبادة. وتقرّون أنه مولى النعم. وعن النبي ﷺ :« يقول الله تعالى : إني والجنّ والإنس في نبأ عظيم، أخلقُ، ويُعبد غيري وأرزق ويُشكر غيري ».