الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :( يَأَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ) [ ١٧١ ].
أي من حلال الرزق(١) الذي أحله الله لكم، وذروا ما حرم عليكم ( وَاشْكُرُوا لِلهِ )(٢) [ ١٧١ ]. أي : اثنوا عليه بما هو أهله على نعمه عندكم.
( إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ) [ ١٧١ ] : أي : إن كنتم منقادين لأمره سامعين له مطيعين.
أي من حلال الرزق(١) الذي أحله الله لكم، وذروا ما حرم عليكم ( وَاشْكُرُوا لِلهِ )(٢) [ ١٧١ ]. أي : اثنوا عليه بما هو أهله على نعمه عندكم.
( إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ) [ ١٧١ ] : أي : إن كنتم منقادين لأمره سامعين له مطيعين.
١ - في ع٣: رزقكم..
٢ - في ع٢: الله. وهو خطأ..
٢ - في ع٢: الله. وهو خطأ..