النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿صُمُّ بُكْمٌ عُمْىٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ﴾ أي صم عن الوعظ فلا يسمعونه، بكم عن الحق فلا يذكرونه، عمي عن الرشد فلا يبصرونه فهم لا يعقلونه، لأنهم إذا لم يعملوا بما يسمعونه ويقولونه ويبصرونه كانوا بمثابة من فقد السمع والنطق والبصر. والعرب تقول لمن سمع ما لا يعمل به : أصم. قال الشاعر :
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . *** أصمُّ عَمّا ساءَه سميعُ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى