غريب القرآن — زيد بن علي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وَمَآ أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ﴾ معناهُ أُرِيدَ بهِ غَيرُ الله. والإهْلاَلُ : رفعُ الصوتِ بذكرِ الله، وذِكْرِ غَيرِهِ.
وقولهُ تعالى :﴿غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ﴾ والبَاغِ[ ي ] الذي يَأكلُ المِيتَةَ عَنْ غَيْر اضْطِرارٍ إِليها. والعَاد [ ي ] الذي يَشْبَعُ مِنهُ. فالمِيتةُ تُحلُّ لَهُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى