مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَمَا أُهِلَّ بِه﴾ أي وما أريدَ به، وله مجاز آخر، أي : ما ذُكر عليه من أسماء آلهتهم، ولم يُرد به الله عز وجل. جاء في الحديث : أَرَأَيْتَ مَنْ لاَ شَرِبَ وَلاَ أَكَلَ وَلاَ صَاحَ فاسْتُهِلَّ أَلَيْسَ مِثْلُ ذَلِكَ يُطَلّ.
﴿غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ﴾ أي لا يبغي فيأكله غيرَ مضطر إليه، ولا عادٍ شِبَعَه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى