إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
[ أهل به ] الإهلال : رفع الصوت بالدعاء(١).
١٧٣ [ غير باغ ] أي : للذة وشهوة.
١٧٣ [ ولا عاد ] متعد مقدار الحاجة. (٢)وقول الشافعي(٣) :" غير باغ على الإمام ولا عاد بسفر حرام " (٤) ضعيف، لأن سفر الطاعة لا يبيح ولا ضرورة، والحبس في الحضر ( يبيح ) (٥) ولا سفر(٦) ولأن الميتة للمضطر كالذكية للواجد، ولأن على الباغي حفظ النفس عن الهلاك.
١٧٣ [ فما أصبرهم على النار ] ( ما ) (٧) جرأهم على عمل يدخل النار(٨) وحكى الفراء : أن أحد الخصمين حلف عند قاضي اليمن فقال صاحبه : ما أصبرك على الله(٩). وقال المبرد : استفهام توبيخ لهم وتعجيب لنا(١٠).
١٧٣ [ غير باغ ] أي : للذة وشهوة.
١٧٣ [ ولا عاد ] متعد مقدار الحاجة. (٢)وقول الشافعي(٣) :" غير باغ على الإمام ولا عاد بسفر حرام " (٤) ضعيف، لأن سفر الطاعة لا يبيح ولا ضرورة، والحبس في الحضر ( يبيح ) (٥) ولا سفر(٦) ولأن الميتة للمضطر كالذكية للواجد، ولأن على الباغي حفظ النفس عن الهلاك.
١٧٣ [ فما أصبرهم على النار ] ( ما ) (٧) جرأهم على عمل يدخل النار(٨) وحكى الفراء : أن أحد الخصمين حلف عند قاضي اليمن فقال صاحبه : ما أصبرك على الله(٩). وقال المبرد : استفهام توبيخ لهم وتعجيب لنا(١٠).
١ انظر عمدة الحفاظ مادة "هلل" ص٦٠٨ ولسان العرب مادة "هلل" ج١١ ص٧٠١..
٢ روي هذا القول عن السدي انظر جامع البيان ج٢ ص٨٨، وزاد المسير ج١ ص١٧٥، ومعاني القرآن وإعرابه ج١ ص٢٤٣..
٣ الشافعي: هو الإمام محمد بن إدريس الشافعي الهاشمي المطلبي، أبو عبد الله، أحد الأئمة الأربعة، وإليه نسبة الشافعية كلها، برع في الفقه والحديث والشعر واللغة وأيام العرب، وكان ذكيا مفرطا له تصانيف كثيرة منها كتاب الأم والرسالة واختلاف الحديث وغيرها ولد بغزة وتوفي بالقاهرة سنة ٢٠٤ ه انظر سير أعلام النبلاء ج١٠ ص٥- ٩٥، والبداية والنهاية ج١٠ ص٢٥١..
٤ انظر أحكام القرآن للشافعي ج٢ ص٩٢، وأحكام القرآن للجصاص ج١ ص١٢٦..
٥ سقط من ب..
٦ في "أ" ولا سفر يبيح..
٧ سقط من أ..
٨ وهو مروي عن قتادة والحسن وسعيد بن جبير والربيع، انظر جامع البيان ج٢ ص٩١..
٩ انظر معاني القرآن للفراء ج١ ص١٠٣..
١٠ انظر قول المبرد في البحر المحيط ج٢ ص١٢٥..
٢ روي هذا القول عن السدي انظر جامع البيان ج٢ ص٨٨، وزاد المسير ج١ ص١٧٥، ومعاني القرآن وإعرابه ج١ ص٢٤٣..
٣ الشافعي: هو الإمام محمد بن إدريس الشافعي الهاشمي المطلبي، أبو عبد الله، أحد الأئمة الأربعة، وإليه نسبة الشافعية كلها، برع في الفقه والحديث والشعر واللغة وأيام العرب، وكان ذكيا مفرطا له تصانيف كثيرة منها كتاب الأم والرسالة واختلاف الحديث وغيرها ولد بغزة وتوفي بالقاهرة سنة ٢٠٤ ه انظر سير أعلام النبلاء ج١٠ ص٥- ٩٥، والبداية والنهاية ج١٠ ص٢٥١..
٤ انظر أحكام القرآن للشافعي ج٢ ص٩٢، وأحكام القرآن للجصاص ج١ ص١٢٦..
٥ سقط من ب..
٦ في "أ" ولا سفر يبيح..
٧ سقط من أ..
٨ وهو مروي عن قتادة والحسن وسعيد بن جبير والربيع، انظر جامع البيان ج٢ ص٩١..
٩ انظر معاني القرآن للفراء ج١ ص١٠٣..
١٠ انظر قول المبرد في البحر المحيط ج٢ ص١٢٥..