جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى﴾ : في الدنيا، ﴿وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ (١) : في الآخرة، ﴿فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ﴾، تعجب من حالهم، وما تامة مبتدأ، أو استفهامية توبيخية، ما بعدها الخبر.
١ جاز أن يكون المراد اعتاضوا عن المغفرة، أي: أسبابها بأسباب العذاب فيكون هو أيضا في الدنيا/١٢ منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى