بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿أولئك الذين﴾، يعني رؤساء اليهود ﴿الذين اشتروا الضلالة بالهدى﴾، يعني اختاروا الكفر على الإيمان ﴿والعذاب بالمغفرة﴾، يعني اختاروا النار على الجنة ؛ ﴿فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النار﴾، يقول : فما الذي أجرأهم على فعل أهل النار ؟ ويقال : معناه فما أبقاهم في النار ؟ كما يقال : فما أصبر فلاناً على الحبس : أي أبقاه ؟.