النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى﴾ يعني من تقدم ذكره من علماء اليهود اشتروا الكفر بالإيمان ﴿وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ﴾ يعني النار بالجنة.
﴿فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ﴾ فيه أربعة أقاويل :
أحدها : معناه ما أجرأهم على النار، وهذا قول أبي صالح.
والثاني : فما أصبرهم على عمل يؤدي بهم إلى النار.
والثالث : معناه فما أبقاهم على النار، من قولهم : ما أصبر فلاناً على الحبس، أي ما أبقاه فيه.
والرابع : بمعنى أي شيء صبّرهم على النار ؟
﴿فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ﴾ فيه أربعة أقاويل :
أحدها : معناه ما أجرأهم على النار، وهذا قول أبي صالح.
والثاني : فما أصبرهم على عمل يؤدي بهم إلى النار.
والثالث : معناه فما أبقاهم على النار، من قولهم : ما أصبر فلاناً على الحبس، أي ما أبقاه فيه.
والرابع : بمعنى أي شيء صبّرهم على النار ؟