التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري
عن الكتاب
وآخر آية في هذا الربع تؤكد بشكل قاطع وصورة جازمة ما نزل به كتاب الله من الحق والصدق، وما نطق به القول الفصل بالنسبة لبقية الملل والأديان المنقسمة على نفسها والمختلفة فيما بينها، وبذلك كان القرآن الكريم هو المعيار الوحيد لما ينسب إلى الكتب المنزلة، والحكم العدل في شؤونها المجملة والمفصلة ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ( ١٧٦ )﴾، ﴿وتَمَّت كَلِمَاتُ رَبَّكَ صِدقاً وَعَدلاً﴾.