الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الكِتَابَ بِالحَقِّ ) [ ١٧٥ ].
أي : بالواجب(١). وحيثما ذكر الحق فمعناه الواجب. أي : ذلك فعلهم، لأن الله نزل الكتاب بالحق.
وقيل : المعنى : ذلك العذاب المذكور لهم، لأن الله نزل الكتاب بالحق(٢). فَ " ذلك " في موضع رفع في القولين.
وقيل : المعنى : فعلنا(٣) ذلك لأن الله نزل الكتاب بالحق، فكفروا به، ف " ذَلِكَ " في موضع نصب في هذا القول(٤).
ثم قال :( وَإِنَّ(٥) الذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ ) [ ١٧٥ ].
يعني به اليهود والنصارى ؛ اختلفوا في الكتاب فكفرت اليهود بما قص(٦) الله فيه من قصص عيسى ﷺ وأمه، وصدقت النصارى ببعض ذلك. [ و ](٧) كفروا جميعاً بما أنزل الله فيه من الأمر بتصديق/محمد ﷺ.
والمعنى :[ وإنهم لفي ](٨) منازعة ومباعدة للحق، بعيدة مِنَ الصواب والرشد.
قال السدي : " ( لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ ) : لفي عداوة بعيدة " (٩).
أي : بالواجب(١). وحيثما ذكر الحق فمعناه الواجب. أي : ذلك فعلهم، لأن الله نزل الكتاب بالحق.
وقيل : المعنى : ذلك العذاب المذكور لهم، لأن الله نزل الكتاب بالحق(٢). فَ " ذلك " في موضع رفع في القولين.
وقيل : المعنى : فعلنا(٣) ذلك لأن الله نزل الكتاب بالحق، فكفروا به، ف " ذَلِكَ " في موضع نصب في هذا القول(٤).
ثم قال :( وَإِنَّ(٥) الذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ ) [ ١٧٥ ].
يعني به اليهود والنصارى ؛ اختلفوا في الكتاب فكفرت اليهود بما قص(٦) الله فيه من قصص عيسى ﷺ وأمه، وصدقت النصارى ببعض ذلك. [ و ](٧) كفروا جميعاً بما أنزل الله فيه من الأمر بتصديق/محمد ﷺ.
والمعنى :[ وإنهم لفي ](٨) منازعة ومباعدة للحق، بعيدة مِنَ الصواب والرشد.
قال السدي : " ( لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ ) : لفي عداوة بعيدة " (٩).
١ - في ق: بالجواب. وهو تحريف..
٢ - انظر: جامع البيان ٣/٣٣٥..
٣ - في ح: فعل..
٤ - انظر: جامع البيان ٣/٣٣٥..
٥ - سقط من ع٣..
٦ - في ح: نَصَّ..
٧ - سقط من ع١. وفي ح: بياض..
٨ - في ق: إنهم يعني. وهو تحريف..
٩ - انظر: جامع البيان ٣/٣٣٦، والدر المنثور ١/٤١٠-٤١١..
٢ - انظر: جامع البيان ٣/٣٣٥..
٣ - في ح: فعل..
٤ - انظر: جامع البيان ٣/٣٣٥..
٥ - سقط من ع٣..
٦ - في ح: نَصَّ..
٧ - سقط من ع١. وفي ح: بياض..
٨ - في ق: إنهم يعني. وهو تحريف..
٩ - انظر: جامع البيان ٣/٣٣٦، والدر المنثور ١/٤١٠-٤١١..