تفسير ابن عرفة — ابن عرفة

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ذَلِكَ بِأَنَّ الله نَزَّلَ الكتاب بالحق. . .﴾.
قال ابن عطية : أي بالواجب أو بالأخبار الصادقة(١).
وضعّف ابن عرفة الأول بأن فيه ( إيماء لمذهب )(٢) المعتزلة القائلين بالتحسين والتقبيح عقلا وأنّ بعثة الرّسل وإنزال الكتب واجب عقلا فليس المراد إلا إنزال الكتب مصاحبا لكلامه الحق المصدق، وإنزاله بسبب الحقّ الصدق.
قوله تعالى :﴿وَإِنَّ الذين اختلفوا فِي الكتاب لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ﴾.
هم كلهم في شق واحد بعيد عن شق الحق، ولا يؤخذ منه أن المصيب [ ٤٠ظ ] واحد لأنّ المراد المختلفين في الكتب/ من أهل البدع وكلهم على الباطل.
١ - المحرر الوجيز ٢/٥٣-٥٤..
٢ - أ: الكلام – ب: نقص إيماء..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى