معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فمن بدله﴾. أي غير الوصية في الأوصياء أو الأولياء أو الشهود.
قوله تعالى :﴿بعد ما سمعه﴾. أي بعد ما سمع قول الموصي، ولذلك ذكر الكناية مع كون الوصية مؤنثة، وقيل الكناية راجعة إلى الإيصاء كقوله تعالى :( فمن جاءه موعظة من ربه ) رد الكناية إلى الوعظ.
قوله تعالى :﴿فإنما إثمه على الذين يبدلونه﴾. والميت بريء منه.
قوله تعالى :﴿إن الله سميع﴾. لما أوصى به الموصي.
قوله تعالى :﴿عليم﴾. بتبديل المبدل، أو سميع لوصيته عليم بنيته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى