مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿فَمَن بَدَّلَهُ﴾ فمن غير الإيصاء عن وجهه إن كان موافقاً للشرع من الأوصياء والشهود ﴿بَعْدَ مَا * سَمِعَهُ﴾ أي الإيصاء ﴿فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الذين يُبَدّلُونَهُ﴾ فما إثم التبديل إلا على مبدليه دون غيرهم من الموصي والموصى له لأنهما بريئان من الحيف ﴿إِنَّ الله سَمِيعٌ﴾ لقول الموصي ﴿عَلِيمٌ﴾ بجور المبدل.