الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَمَن بَدَّلَهُ﴾ فمن غير الإيصاء عن وجهه إن كان موافقاً للشرع من الأوصياء والشهود ﴿بَعْدِ مَا سَمِعَهُ﴾ وتحققه ﴿فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الذين يُبَدّلُونَهُ﴾ فما إثم الإيصاء المغير أو التبديل إلا على مبدّليه دون غيرهم من الموصي والموصى له، لأنهما بريآن من الحيف ﴿إِنَّ الله سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ وعيد المبدّل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى