إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فَمَن بَدَّلَهُ﴾ أي غيَّره من الأوصياء والشهود ﴿بَعْدِ مَا سَمِعَهُ﴾ أي بعد ما وصل إليه وتحقّق لديه ﴿فَإِنَّمَا إِثْمُهُ﴾ أي إثمُ الإيصاءِ المُغيِّر أو إثمُ التبديل ﴿عَلَى الذين يُبَدّلُونَهُ﴾ لأنهم خانوا وخالفوا حكمَ الشرعِ، ووضعُ الموصولِ في موضع الضميرِ الراجعِ إلى ( مَنْ ) لتأكيد الإيذان بعِلّية ما في حيز الصلة الأولى، وإيثارُ الجمعِ للإشعار بتعدُّد المبدّلين أنواعاً أو كثرتِهم أفراداً والإيذانِ بشمول الإثمِ لجميع الأفراد ﴿إِنَّ الله سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ وعيدٌ شديد للمبدلين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى