تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٨١ وقوله تعالى :( فمن بدله بعدما سمعه ) قيل فيه بوجهين ؛ [ يحتمل ](١) : فمن بدل هذه الوصاية المكتوبة للوالدين إن كان هذا أراد بقوله :( كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت ) الآية ( فإنما إثمه ) عليه، ويحتمل : من بدل الوصية ( بعدما سمعه ) من الموصي ( فإنما إثمه على الذين يبدلونه ). ثم يحتمل بعد هذا وجهين : يحتمل أنه أراد تبديل الوصي بعد موت الموصي، ويحتمل تبديل من حضر الوصاية(٢) ذلك الوقت من الشهود وغيرهم(٣).
[ وقوله :( إن الله سميع عليم ) أي ( سميع ) لمقالته ووصايته ( عليم ) بجوره وظلمه أو ( عليم ) بتبديله، والله أعلم ](٤).
[ وقوله :( إن الله سميع عليم ) أي ( سميع ) لمقالته ووصايته ( عليم ) بجوره وظلمه أو ( عليم ) بتبديله، والله أعلم ](٤).
١ من ط ع..
٢ في ط ع و م: الوصي، في الأصل: الوحي..
٣ - في النسخ الثلاث: وغيره..
٤ - من ط ع، أدرجت في الأصل و م، بعد: بغلبة الوفاء في ذلك..
٢ في ط ع و م: الوصي، في الأصل: الوحي..
٣ - في النسخ الثلاث: وغيره..
٤ - من ط ع، أدرجت في الأصل و م، بعد: بغلبة الوفاء في ذلك..