النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ﴾ يعني فَمَنْ غَيَّرَ الوَصِيَّةَ بعدما سمعها، وإنما جُعِلَ اللفظ مذكراً وإن كانت الوصية مؤنثة لأنه أراد قول المُوصِي، وقوله مذكر. ﴿فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ﴾ أي يسمعونه ويَعْدِلون به عن مستحقه، إما ميلاً أو خيانة، وللميت أجر قصده وثواب وصيته، وإن غُيّرت بعده.
قوله تعالى :﴿إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلَيمٌ﴾ أي سميع لقول الموصِي، عليم بفعل الوصي.
قوله تعالى :﴿إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلَيمٌ﴾ أي سميع لقول الموصِي، عليم بفعل الوصي.