أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿كُتِبَ﴾ : فرض وأثبت.
﴿الصيام﴾ : لغة الإمساك والمراد به هنا الامتناع عن الأكل والشرب وغشيان النساء من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.
الهداية :
من الهداية :
- فرضية الصيام وهو شهر رمضان.
- الصيام يربي ملكة التقوى في المؤمن.
- الصيام يكفِّرُ الذنوب لحديث : " من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ".
المعنى :
لما هاجر الرسول ﷺ إلى المدينة وأصبحت دار إسلام أخذ التشريع ينزل ويتوالى ففي الآيات السابقة كان حكم القصاص والوصية ومراقبة الله في ذلك، وكان من أعظم ما يكون في المؤمن من ملكة التقوى الصيام فأنزل الله تعلى فرض الصيام في السنة الثانية للهجرة فناداهم بعنوان الإيمان يا أيها الذين آمنوا وأعلمهم أنه كتب عليهم الصيام كما كتبه على الذين من قبلهم من الأمم السابقة فقال :﴿كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم...﴾ وعلل ذلك بقوله : لعلكم تتقون أي ليعدكم به للتقوى التي هي امتثال الأوامر واجتناب النواهي، لما في الصيام من مراقبة الله تعالى.