أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿سبيل الله﴾ : الطريق الموصل إلى رضوانه وهو الإسلام والمراد إعلاء كلمة الله
﴿الذين يقاتلونكم﴾ : المشركون الذين يبدؤونكم بالقتال.
﴿ولا تعتدوا﴾ : لا تجاوزوا الحد فتقتلوا النساء والأطفال ومن اعتزل القتال.

الهداية :

من الهداية :


- وجوب قتال من يقاتل المسلمين، والكف عمن يكف عن قتالهم وهذا قبل نسخ هذه الآية.
- حرمة الاعتداء في القتال بقتل الأطفال والشيوخ والنساء إلا أن يقاتلن.

المعنى :


هذه الآيات الثلاث :﴿وقاتلوا في سبيل الله﴾ من أوائل ما نزل في شأن قتال المشركين وهي متضمنة الاذن لرسول الله ﷺ والمؤمنين بقتال من يقاتلهم والكف عمن يكف عنهم، قال تعالى، ﴿وقاتلوا في سبيل الله﴾ أي في سبيل إعلاء كلمة الله ليعبد وحده. الذين يقاتلونكم، واقتلوهم حيث تمكنتم منهم، وأخرجوهم من ديارهم كما أخرجوكم أيها المهاجرون من دياركم، ولا تتحرجوا من القتل، فإن فتنتهم للمؤمنين لحملهم على الكفر بالاضطهاد والتعذيب أشد من القتل. ﴿ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه﴾ فلا تكونوا البادئين، فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك القتل والإِخراج الواقع منكم لهم يكون جزاء كل كافر يعتدي ويظلم. فإن انتهوا عن الشرك والكفر وأسلموا فإن الله يغفر لهم ويرحمهم لأن الله تعالى غفور رحيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى