المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( ١٩٢ )
والانتهاء في هذه الآية هو الدخول في الإسلام، لأن غفران الله ورحمته إنما تكون مع ذلك(١).
والانتهاء في هذه الآية هو الدخول في الإسلام، لأن غفران الله ورحمته إنما تكون مع ذلك(١).
١ - لقوله تعالى: [قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف، وفي قوله تعالى: [فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم] دلالة على قبول توبة القاتل عمدا، إذ الكفر أعظم إثما وقد قبل الله توبته..