معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فإذا قضيتم مناسككم﴾. أي فرغتم من حجكم، وذبحتم مناسككم، أي ذبائحكم، يقال : نسك الرجل ينسك نسكا إذا ذبح نسيكته، وذلك بعد رمي جمرة العقبة والاستقرار بمنى.
قوله تعالى :﴿فاذكروا الله﴾. بالتكبير والتحميد والثناء عليه.
قوله تعالى :﴿كذكركم آباءكم﴾. وذلك أن العرب كانت إذا فرغت من الحج وقفت عند البيت فذكرت مفاخر آبائها، فأمرهم الله تعالى بذكره وقال : فاذكروني فأني الذي فعلت ذلك بكم وبآبائكم وأحسنت إليكم وإليهم. قال ابن عباس وعطاء : معناه فاذكروا الله كذكر الصبيان الصغار الآباء، وذلك أن الصبي أول ما يتكلم يلهج بذكر أبيه، لا بذكر غيره، فيقول الله : فاذكروا الله لا غير كذكر الصبي أباه.
قوله تعالى :﴿أو أشد ذكرا﴾. وسئل ابن عباس عن قوله :( فاذكروا الله كذكركم آباءكم ) فقيل : قد يأتي على الرجل اليوم ولا يذكر فيه أباه ؟ قال ابن عباس : ليس كذلك ولكن أن تغضب لله إذا عصي أشد من غضبك لوالديك إذا شتما، وقوله تعالى ( أو أشد ذكراً ) يعني : بل وأشد، أي وأكبر ذكراً.
قوله تعالى :﴿فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا﴾. أراد به المشركين كانوا لا يسألون الله تعالى في الحج إلا الدنيا يقولون : اللهم أعطنا غنماً وإبلاً وبقراً وعبيداً، وكان الرجل يقوم فيقول : اللهم إن أبي كان عظيم القبة، كبير الجفنة، كثير المال، فأعطني مثل ما أعطيته.
قال قتادة : هذا عبد نيته الدنيا لها أنفق، ولها عمل ونصب.
قوله تعالى :﴿وما له في الآخرة من خلاق﴾. من حظ ونصيب.
قوله تعالى :﴿فاذكروا الله﴾. بالتكبير والتحميد والثناء عليه.
قوله تعالى :﴿كذكركم آباءكم﴾. وذلك أن العرب كانت إذا فرغت من الحج وقفت عند البيت فذكرت مفاخر آبائها، فأمرهم الله تعالى بذكره وقال : فاذكروني فأني الذي فعلت ذلك بكم وبآبائكم وأحسنت إليكم وإليهم. قال ابن عباس وعطاء : معناه فاذكروا الله كذكر الصبيان الصغار الآباء، وذلك أن الصبي أول ما يتكلم يلهج بذكر أبيه، لا بذكر غيره، فيقول الله : فاذكروا الله لا غير كذكر الصبي أباه.
قوله تعالى :﴿أو أشد ذكرا﴾. وسئل ابن عباس عن قوله :( فاذكروا الله كذكركم آباءكم ) فقيل : قد يأتي على الرجل اليوم ولا يذكر فيه أباه ؟ قال ابن عباس : ليس كذلك ولكن أن تغضب لله إذا عصي أشد من غضبك لوالديك إذا شتما، وقوله تعالى ( أو أشد ذكراً ) يعني : بل وأشد، أي وأكبر ذكراً.
قوله تعالى :﴿فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا﴾. أراد به المشركين كانوا لا يسألون الله تعالى في الحج إلا الدنيا يقولون : اللهم أعطنا غنماً وإبلاً وبقراً وعبيداً، وكان الرجل يقوم فيقول : اللهم إن أبي كان عظيم القبة، كبير الجفنة، كثير المال، فأعطني مثل ما أعطيته.
قال قتادة : هذا عبد نيته الدنيا لها أنفق، ولها عمل ونصب.
قوله تعالى :﴿وما له في الآخرة من خلاق﴾. من حظ ونصيب.