الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿فإذا قضيتم مناسككم﴾ أي فرغتم من عباداتكم التي أمرتم بها في الحج ﴿فاذكروا الله كذكركم آباءكم﴾ كانت العرب إذا فرغوا من حجهم ذكروا مفاخر آبائهم فأمرهم الله عز وجل بذكره ﴿أو أشد ذكرا﴾ يعني وأشد ذكرا ﴿فمن الناس﴾ الآية وهم المشركون كانوا يسألون المال والإبل والغنم ولا يسألون حظا في الآخرة لأنهم لم يكونوا مؤمنين بها والمسلمون يسألون الحظ في الدنيا والآخرة وهو قوله ﴿ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة. . .﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى