مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ونزل في صهيب حين أراده المشركون على ترك الإسلام وقتلوا نفراً كانوا معه فاشترى نفسه بماله منهم وأتى المدينة، أو فيمن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر حتى يقتل ﴿وَمِنَ الناس مَن يَشْرِى نَفْسَهُ﴾ يبيعها ﴿ابتغاء﴾ لابتغاء ﴿مَرْضَاتِ الله والله رَءُوفٌ بالعباد﴾ حيث أثابهم على ذلك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى