الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿يَشْرِى نَفْسَهُ﴾ يبيعها أي يبذلها في الجهاد. وقيل : يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر حتى يقتل، وقيل : نزلت في صهيب بن سنان : أراده المشركون على ترك الإسلام وقتلوا نفراً كانوا معه، فقال لهم : أنا شيخ كبير، إن كنت معكم لم أنفعكم وإن كنت عليكم لم أضرّكم، فخلوني وما أنا عليه وخذوا مالي. فقبلوا منه ماله وأتى المدينة ﴿والله رَءوفٌ بالعباد﴾ حيث كلفهم الجهاد فعرضهم لثواب الشهداء.