أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الذي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.
أشار في هذه الآية إلى ثلاثة براهين من براهين البعث بعد الموت وبيَّنها مفصلة في آيات أخر.
البرهان الأول : خلق الناس أولاً المشار إليه بقوله :﴿اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الذي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾. لأن الإيجاد الأول أعظم برهان على الإيجاد الثاني، وقد أوضح ذلك في آيات كثيرة كقوله :﴿وَهُوَ الذي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ الآية وقوله :﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ﴾، وكقوله :﴿فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا قُلِ الذي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾، وقوله :﴿قُلْ يُحْيِيهَا الذي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾، وقوله :﴿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الأول بَلْ هُمْ في لَبْسٍ﴾ الآية، وكقوله :﴿يا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ في رَيْبٍ مّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مّن تُرَابٍ﴾، وكقوله :﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأولى﴾ الآية.
ولذا ذكر تعالى أن من أنكر البعث فقد نسي الإيجاد الأول، كما في قوله :﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِىَ خَلْقَهُ﴾ الآية، وقوله :﴿وَيَقُولُ الإِنْسَانُ أئذا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً ٦٦ أَوَلاَ يَذْكُرُ الإنسان أنا خلقناه من قبل و لم يك شيئا٦٧﴾ ؛ ثم رتب على ذلك نتيجة الدليل بقوله :﴿فو ربك لنحشرنهم﴾ الآية. إلى غير ذلك من الآيات.
أشار في هذه الآية إلى ثلاثة براهين من براهين البعث بعد الموت وبيَّنها مفصلة في آيات أخر.
البرهان الأول : خلق الناس أولاً المشار إليه بقوله :﴿اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الذي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾. لأن الإيجاد الأول أعظم برهان على الإيجاد الثاني، وقد أوضح ذلك في آيات كثيرة كقوله :﴿وَهُوَ الذي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ الآية وقوله :﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ﴾، وكقوله :﴿فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا قُلِ الذي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾، وقوله :﴿قُلْ يُحْيِيهَا الذي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾، وقوله :﴿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الأول بَلْ هُمْ في لَبْسٍ﴾ الآية، وكقوله :﴿يا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ في رَيْبٍ مّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مّن تُرَابٍ﴾، وكقوله :﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأولى﴾ الآية.
ولذا ذكر تعالى أن من أنكر البعث فقد نسي الإيجاد الأول، كما في قوله :﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِىَ خَلْقَهُ﴾ الآية، وقوله :﴿وَيَقُولُ الإِنْسَانُ أئذا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً ٦٦ أَوَلاَ يَذْكُرُ الإنسان أنا خلقناه من قبل و لم يك شيئا٦٧﴾ ؛ ثم رتب على ذلك نتيجة الدليل بقوله :﴿فو ربك لنحشرنهم﴾ الآية. إلى غير ذلك من الآيات.