تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس

عن الكتاب
الآية الثالثة والخمسون : قوله تعالى :﴿والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء﴾ [البقرة: ٢٢٨].
١٤٨- ابن القاسم : مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير أن عائشة انتقلت حفصة(١) حين دخلت في الدم من الحيضة الثالثة فقال ابن شهاب فذكرت ذلك لعمرة(٢) فقالت : صدق عروة وقد جادلها فيه ناس فقالوا : إن الله يقول :﴿ثلاثة قروء﴾ فقالت : صدقتم أتدرون ما الإقراء ؟ إنما الإقراء الأطهار. (٣)
١ - حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق..
٢ -عمرة بنت عبد الرحمن النجارية تابعية فقهية حجت عائشة فيها يقول عمر بن عبد العزيز لأبي بكر بن محمد عامله على المدينة: انظر ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أو سنة ماضية أو حديث عمرة فاكتبه تهذيب التهذيب: ٢/٤٣٨ وطبقات ابن سعد: ٨/٣٥٣..
٣ - المدونة: ٤/ ٣٢٧. قال الباجي في المنتقى: أكثر علماء المدينة أن الأقراء هي الأطهار وبه قال مالك وقد احتج مالك لذلك بقوله تعالى: ﴿فطلقوهن لعدتهن﴾ فإنما تطلق في طهر تعتد به، واحتج لذلك بحديث ابن عمر إذا أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يطلق بالطهر ثم قال صلى الله عليه وسلم: فتلك العدة التي أمر الله أن يطلق لها النساء:" ٤/٩٩. وانظر أحكام القرآن للجصاص: ١/٣٦٤. والإيضاح لناسخ القرآن والمنسوخ لمكي ٩٨ والمحرر: ٢/١٩٥ وأحكام القرآن لابن الفرس: ٨٥-٨٦ وتفسير ابن كثير: ١/٢٧٠ والدر المنثور: ١/٦٥٦ وفتح القدير: ١/٢٣٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى